الرئيسية » اصداء اقليمية » صحيفة إيرانية للتحالفات الانتخابية: دولة القانون سيتفكك والسنة سيلتفون حول علاوي

صحيفة إيرانية للتحالفات الانتخابية: دولة القانون سيتفكك والسنة سيلتفون حول علاوي

شبكة اصداء نيوز /بغداد

رئيس التحرير سجى سعد

رسمت صحيفة إيرانية في تقرير لها، الأحد، ملامح التحالفات الانتخابية في العراق، وفيما توقعت تفكك ائتلاف دولة القانون بسبب الصراع بين العبادي والمالي، اشارت إلى أن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر سيبقى يلوح بورقة السعودية، فيما سيلتف السنة حول اياد علاوي.

وقالت صحيفة “طهران تايمز” في تقريرها إنه “من المرجح ان الاحزاب الشيعية المتصارعة الحالية ستغير مواقفها وتسعى الى انشاء تحالفات من اجل توسيع فرصتها في الانتخابات المقبلة”، مبينة أن “التيار الصدري حركة زئبقية ومقتدى الصدر سيسعى الى اقامة موطىء قدم قوي في السياسة العراقية لنفسه وحركته ومن المرجح أن يستمر في لعب ورقته السعودية وتعزيز دعمه السعودي”.

وأضافت أن “اتئلاف دولة القانون سيتفكك بشكل اكثر بسبب التنافس الناشئء بين العبادي والمالكي”، مشيرة إلى أن “العبادي يتحرك بلعبة التوزان وهو ما قد يسمح له بمزيد من التلويح للولايات المتحدة وحليفها الاقليمي المتمثل بالسعودية بينما لايزال نائب الرئيس نوري المالكي يشعر بالقلق من المؤامرات السعودية في العراق والمنطقة”.

وتابعت الصحيفة، أن “المالكي يفضل حكومة الاغلبية في العراق منذ فترة طويلة في حين ان العبادي اكثر ميلا لتعزيز نوع من نقل السلطة”، مؤكدة أن “المالكي سيكون الشخصية الاكثر تفضيلا فيما يتعلق بالمخاوف الايرانية واكثر ميلا لتبادل وجهات النظر الايرانية من الشخصيات السياسية الشيعية المتصارعة الأخرى”.

ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس تيار الحكمة المنشق حديثا عن المجلس الأعلى السيد عمار الحكيم هو “الاكثر محافظة في الحركات الشيعية السياسية في العراق ومن المرجح أن يتبع استراتيجية الانتظار والترقب”.

وبشأن مدى تأثير الحشد الشعبي في العملية السياسية المقبلة رأت الصحيفة أن “الحشد هو حركة عسكرية أكثر من كونه حركة سياسية وهو مازال عنصرا هاما في السياسة العراقية، لكن تأثيره سيعتمد على التوافق مع حزب شيعي سياسي قائم”.

وفيما يتعلق بكردستان بينت الصحيفة، أنه “ليس من الواضح في هذا الوقت ما إذا كانت الأحزاب الكردية ستنضم إلى الانتخابات البرلمانية العراقية. وقد ذكر مسؤولون كرديون مختلفون أن الأكراد ليس لهم تأثير يذكر في السياسة العراقية، ولكن إذا قررت الأحزاب الكردية المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق، فمن المرجح أن تدعم رئيس الوزراء العبادي لأنها قد تفكر في جميع وسطاء السلطة الرئيسيين في العراق ومن المرجح أن يعمل العبادي معهم”.

اما بشأن المستقبل السياسي للاحزاب السنية رأت الصحيفة، أنه “نظرا للظروف الحالية فإن الأحزاب السنية الكبرى في العراق في حالة من الفوضى”، متوقعة ان “يطور السنة ائتلافا من الأحزاب قبل الانتخابات البرلمانية لعام 2018 وقد يحاولون مرة أخرى أن يحظوا بشعبية مع بعض الشخصيات السياسية الشيعية مثل اياد علاوي وحزبه (الوفاق)”.

 

شاهد أيضاً

البارزاني والضاري على قائمة “تمويل الإرهاب” في سوريا

  أصدرت “هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب” في سوريا القائمة المحلية التي ضمت نحو …

العراق يستنكر “بشدة” تفجير الجيزة ويؤكد وقوفه إلى جانب مصر

  أعربت وزارة الخارجية العراقية، السبت، عن استنكارها “الشديد” للتفجير الذي وقع في محافظة الجيزة …